من زار الحسین‏ علیه السلام تشوقا إلیه

مناقب امام حسين(ع) حرم

من زار الحسین‏ علیه السلام تشوقا إلیه1

حدیث ۱

حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقُرَشِیُّ الرَّزَّازُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ أَبِی الْخَطَّابِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ یَحْیَى عَنْ أَبِی أُسَامَهَ زَیْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام یَقُولُ‏ مَنْ أَتَى قَبْرَ الْحُسَیْنِ علیه السلام تَشَوُّقاً إِلَیْهِ کَتَبَهُ اللَّهُ مِنَ الْآمِنِینَ یَوْمَ الْقِیَامَهِ وَ أُعْطِیَ کِتَابَهُ بِیَمِینِهِ وَ کَانَ تَحْتَ لِوَاءِ الْحُسَیْنِ علیه السلام حَتَّى یَدْخُلَ الْجَنَّهَ فَیُسْکِنَهُ فِی دَرَجَتِهِ- إِنَّ اللَّهَ عَزِیزٌ حَکِیمٌ‏

حدیث ۲

وَ رُوِیَ عَنْ أَبِی بَصِیرٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ علیه السلام ‏ أَنَّ مَنْ أَحَبَّ أَنْ یَکُونَ مَسْکَنُهُ الْجَنَّهَ وَ مَأْوَاهُ الْجَنَّهَ فَلَا یَدَعْ زِیَارَهَ الْمَظْلُومِ قُلْتُ مَنْ هُوَ قَالَ الْحُسَیْنُ بْنُ عَلِیٍّ صَاحِبُ کَرْبَلَاءَ مَنْ أَتَاهُ شَوْقاً إِلَیْهِ وَ حُبّاً لِرَسُولِ اللَّهِ وَ حُبّاً لِأَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ وَ حُبّاً لِفَاطِمَهَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَیْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَیْهِمْ أَجْمَعِینَ أَقْعَدَهُ اللَّهُ عَلَى مَوَائِدِ الْجَنَّهِ یَأْکُلُ مَعَهُمْ وَ النَّاسُ فِی الْحِسَابِ.

حدیث ۳

حَدَّثَنِی الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِیهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِینٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ علیه السلام قَالَ: لَوْ یَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِی زِیَارَهِ قَبْرِ الْحُسَیْنِ علیه السلام مِنَ الْفَضْلِ لَمَاتُوا شَوْقاً وَ تَقَطَّعَتْ أَنْفُسُهُمْ عَلَیْهِ حَسَرَاتٍ- قُلْتُ وَ مَا فِیهِ قَالَ مَنْ أَتَاهُ تَشَوُّقاً کَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ حِجَّهٍ مُتَقَبَّلَهٍ وَ أَلْفَ عُمْرَهٍ مَبْرُورَهٍ- وَ أَجْرَ أَلْفِ شَهِیدٍ مِنْ شُهَدَاءِ بَدْرٍ وَ أَجْرَ أَلْفِ صَائِمٍ وَ ثَوَابَ أَلْفِ صَدَقَهٍ مَقْبُولَهٍ- وَ ثَوَابَ أَلْفِ نَسَمَهٍ أُرِیدَ بِهَا وَجْهُ اللَّهِ وَ لَمْ یَزَلْ مَحْفُوظاً سَنَتَهُ مِنْ کُلِّ آفَهٍ أَهْوَنُهَا الشَّیْطَانُ وَ وُکِّلَ بِهِ مَلَکٌ کَرِیمٌ یَحْفَظُهُ مِنْ بَیْنِ یَدَیْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ یَمِینِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ وَ مِنْ فَوْقِ رَأْسِهِ وَ مِنْ تَحْتِ قَدَمِهِ فَإِنْ مَاتَ سَنَتَهُ حَضَرَتْهُ مَلَائِکَهُ الرَّحْمَهِ- یَحْضُرُونَ غُسْلَهُ وَ أَکْفَانَهُ وَ الِاسْتِغْفَارَ لَهُ وَ یُشَیِّعُونَهُ إِلَى قَبْرِهِ بِالاسْتِغْفَارِ لَهُ- وَ یُفْسَحُ لَهُ فِی قَبْرِهِ مَدَّ بَصَرِهِ وَ یُؤْمِنُهُ اللَّهُ مِنْ ضَغْطَهِ الْقَبْرِ وَ مِنْ مُنْکَرٍ وَ نَکِیرٍ أَنْ یروعانه [یُرَوِّعَاهُ‏]- وَ یُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّهِ وَ یُعْطَى کِتَابَهُ بِیَمِینِهِ وَ یُعْطَى لَهُ یَوْمَ الْقِیَامَهِ نورا [نُورٌ] یُضِی‏ءُ لِنُورِهِ مَا بَیْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ یُنَادِی مُنَادٍ هَذَا مَنْ زَارَ الْحُسَیْنَ شَوْقاً إِلَیْهِ فَلَا یَبْقَى أَحَدٌ یَوْمَ الْقِیَامَهِ إِلَّا تَمَنَّى یَوْمَئِذٍ أَنَّهُ کَانَ مِنْ زُوَّارِ الْحُسَیْنِ علیه السلام.

حدیث ۴

وَ عَنْهُ عَنْ أَبِیهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِی أَیُّوبَ إِبْرَاهِیمَ بْنِ عُثْمَانَ الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام مَا لِمَنْ أَتَى قَبْرَ الْحُسَیْنِ علیه السلام قَالَ مَنْ أَتَاهُ شَوْقاً إِلَیْهِ کَانَ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ الْمُکْرَمِینَ وَ کَانَ تَحْتَ لِوَاءِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیٍّ حَتَّى یُدْخِلَهُمَا اللَّهُ الْجَنَّهَ.

حدیث ۵

وَ عَنْهُ عَنْ أَبِیهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِی الْمِعْزَى عَنْ ذَرِیحٍ الْمُحَارِبِیِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام مَا أَلْقَى مِنْ قَوْمِی وَ مِنْ بَنِیَّ إِذَا أَنَا أَخْبَرْتُهُمْ بِمَا فِی إِتْیَانِ قَبْرِ الْحُسَیْنِ علیه السلام مِنَ الْخَیْرِ إِنَّهُمْ یُکَذِّبُونِّی وَ یَقُولُونَ إِنَّکَ تَکْذِبُ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ یَا ذَرِیحُ دَعِ النَّاسَ یَذْهَبُونَ حَیْثُ شَاءُوا وَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَیُبَاهِی بِزَائِرِ الْحُسَیْنِ وَ الْوَافِدُ یَفِدُهُ الْمَلَائِکَهُ الْمُقَرَّبُونَ وَ حَمَلَهُ عَرْشِهِ حَتَّى إِنَّهُ لَیَقُولُ لَهُمْ- أَ مَا تَرَوْنَ زُوَّارَ قَبْرِ الْحُسَیْنِ أَتَوْهُ شَوْقاً إِلَیْهِ وَ إِلَى فَاطِمَهَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ أَمَا وَ عِزَّتِی وَ جَلَالِی وَ عَظَمَتِی لَأُوجِبَنَّ لَهُمْ کَرَامَتِی وَ لَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّتِیَ الَّتِی أَعْدَدْتُهَا لِأَوْلِیَائِی وَ لِأَنْبِیَائِی وَ رُسُلِی یَا مَلَائِکَتِی هَؤُلَاءِ زُوَّارُ الْحُسَیْنِ حَبِیبِ مُحَمَّدٍ رَسُولِی وَ مُحَمَّدٌحَبِیبِی وَ مَنْ أَحَبَّنِی أَحَبَّ حَبِیبِی وَ مَنْ أَحَبَّ حَبِیبِی أَحَبَّ مَنْ یُحِبُّهُ وَ مَنْ أَبْغَضَ حَبِیبِی أَبْغَضَنِی وَ مَنْ أَبْغَضَنِی کَانَ حَقّاً عَلَیَّ أَنْ أُعَذِّبَهُ بِأَشَدِّ عَذَابِی وَ أُحْرِقَهُ بِحَرِّ نَارِی وَ أَجْعَلَ جَهَنَّمَ مَسْکَنَهُ وَ مَأْوَاهُ وَ أُعَذِّبُهُ عَذاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِینَ‏.

پی نوشت:

  1. کامل الزیارات ؛ النص ؛ ص۱۴۲ ↩︎
mojtaba وب‌سایت

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *