من أین یؤخذ طین قبر الحسین‏ علیه السلام و کیف یؤخذ

مناقب امام حسين(ع) حرم

من أین یؤخذ طین قبر الحسین‏ علیه السلام و کیف یؤخذ1

حدیث ۱

حَدَّثَنِی أَبِی ره عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ یَعْقُوبَ بْنِ یَزِیدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ یُونُسَ بْنِ رَفِیعٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: إِنَّ عِنْدَ رَأْسِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیٍّ علیه السلام لَتُرْبَهً حَمْرَاءَ فِیهَا شِفَاءٌ مِنْ کُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ قَالَ فَأَتَیْتُ الْقَبْرَ بَعْدَ مَا سَمِعْنَا هَذَا الْحَدِیثَ فَاحْتَفَرْنَا عِنْدَ رَأْسِ الْقَبْرِ فَلَمَّا حَفَرْنَا قَدْرَ ذِرَاعٍ انْحَدَرَتْ عَلَیْنَا مِنْ رَأْسِ الْقَبْرِ مِثْلُ السَّهْلَهِ حَمْرَاءَ قَدْرَ دِرْهَمٍ فَحَمَلْنَاهُ إِلَى الْکُوفَهِ فَمَزَجْنَاهُ وَ خَبَیْنَاهُ فَأَقْبَلْنَا نُعْطِی النَّاسَ یَتَدَاوَوْنَ بِهِ.

حدیث ۲

حَدَّثَنِی أَبِی ره وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَ عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنْ رِزْقِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ سُلَیْمَانَ بْنِ عَمْرٍو السَّرَّاجِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ‏ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: یُؤْخَذُ طِینُ قَبْرِ الْحُسَیْنِ علیه السلام مِنْ عِنْدِ الْقَبْرِ عَلَى قَدْرِ سَبْعِینَ بَاعاً.

حدیث ۳

حَدَّثَنِی عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِیِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِیِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: إِذَا تَنَاوَلَ أَحَدُکُمْ مِنْ طِینِ قَبْرِ الْحُسَیْنِ علیه السلام فَلْیَقُلْ اللَّهُمَّ إِنِّی أَسْأَلُکَ بِحَقِّ الْمَلَکِ الَّذِی تَنَاوَلَهُ- وَ الرَّسُولِ الَّذِی بَوَّأَهُ وَ الْوَصِیِّ الَّذِی ضُمِّنَ فِیهِ أَنْ تَجْعَلَهُ شِفَاءً مِنْ کُلِّ دَاءٍ کَذَا وَ کَذَا وَ یُسَمِّی ذَلِکَ الدَّاءَ.

حدیث ۴

حَدَّثَنِی حَکِیمُ بْنُ دَاوُدَ عَنْ سَلَمَهَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ الرَّیَّانِ بْنِ الصَّلْتِ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ أَسَدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَصْقَلَهَ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ الْمَوْصِلِیِّ أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ علیه السلام قَالَ: إِذَا أَخَذْتَ طِینَ قَبْرِ الْحُسَیْنِ فَقُلْ اللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذِهِ التُّرْبَهِ وَ بِحَقِّ الْمَلَکِ الْمُوَکَّلِ بِهَا وَ الْمَلَکِ الَّذِی کَرَبَهَا وَ بِحَقِّ الْوَصِیِّ الَّذِی هُوَ فِیهَا صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ هَذَا الطِّینَ شِفَاءً مِنْ کُلِّ دَاءٍ وَ أَمَاناً مِنْ کُلِّ خَوْفٍ فَإِنْ فَعَلَ ذَلِکَ کَانَ حَتْماً شِفَاءً مِنْ کُلِّ دَاءٍ وَ أَمَاناً مِنْ کُلِّ خَوْفٍ.

حدیث ۵

حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ مَهْزِیَارَ عَنْ جَدِّهِ عَلِیِّ بْنِ مَهْزِیَارَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو شَیْخٌ مِنْ أَهْلِ الْکُوفَهِ عَنْ أَبِی حَمْزَهَ الثُّمَالِیِّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ: کُنْتُ بِمَکَّهَ وَ ذَکَرَ فِی حَدِیثِهِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاکَ إِنِّی رَأَیْتُ أَصْحَابَنَا یَأْخُذُونَ مِنْ طِینِ الْحَائِرِ لَیَسْتَشْفُونَ [یَسْتَشْفُون‏] بِهِ- هَلْ فِی ذَلِکَ شَیْ‏ءٌ مِمَّا یَقُولُونَ مِنَ الشِّفَاءِ قَالَ قَالَ یُسْتَشْفَى بِمَا بَیْنَهُ وَ بَیْنَ الْقَبْرِ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعَهِ أَمْیَالٍ وَ کَذَلِکَ قَبْرُ جَدِّی رَسُولِ اللَّهِ صلی الله علیه و آله‏ وَ کَذَلِکَ طِینُ قَبْرِ الْحَسَنِ وَ عَلِیٍّ وَ مُحَمَّدٍ فَخُذْ مِنْهَا فَإِنَّهَا شِفَاءٌ مِنْ کُلِّ سُقْمٍ وَ جُنَّهٌ مِمَّا تَخَافُ وَ لَا یَعْدِلُهَا شَیْ‏ءٌ مِنَ الْأَشْیَاءِ الَّتِی یُسْتَشْفَى بِهَا إِلَّا الدُّعَاءُ وَ إِنَّمَا یُفْسِدُهَا مَا یُخَالِطُهَا مِنْ أَوْعِیَتِهَا وَ قِلَّهُ الْیَقِینِ لِمَنْ یُعَالِجُ بِهَا فَأَمَّا مَنْ أَیْقَنَ أَنَّهَا لَهُ شِفَاءٌ إِذَا یُعَالِجُ بِهَا کَفَتْهُ بِإِذْنِ اللَّهِ مِنْ غَیْرِهَا مِمَّا یُعَالَجُ بِهِ وَ یُفْسِدُهَا الشَّیَاطِینُ وَ الْجِنُّ مِنْ أَهْلِ الْکُفْرِ مِنْهُمْ یَتَمَسَّحُونَ بِهَا وَ مَا تَمُرُّ بِشَیْ‏ءٍ إِلَّا شَمَّهَا وَ أَمَّا الشَّیَاطِینُ وَ کُفَّارُ الْجِنِّ فَإِنَّهُمْ یَحْسُدُونَ بَنِی آدَمَ عَلَیْهَا فَیَتَمَسَّحُونَ بِهَا لِیَذْهَبَ عَامَّهُ طِیبِهَا وَ لَا یُخْرَجُ الطِّینُ مِنَ الْحَائِرِ إِلَّا وَ قَدِ اسْتَعَدَّ لَهُ مَا لَا یُحْصَى مِنْهُمْ وَ أَنَّهُ لَفِی یَدِ صَاحِبِهَا وَ هُمْ یَتَمَسَّحُونَ بِهَا وَ لَا یَقْدِرُونَ مَعَ الْمَلَائِکَهِ أَنْ یَدْخُلُوا الْحَائِرَ وَ لَوْ کَانَ مِنَ التُّرْبَهِ شَیْ‏ءٌ یَسْلَمُ مَا عُولِجَ بِهِ أَحَدٌ إِلَّا بَرَأَ مِنْ سَاعَتِهِ فَإِذَا أَخَذْتَهَا فَاکْتُمْهَا وَ أَکْثِرْ عَلَیْهَا مِنْ ذِکْرِ اللَّهِ تَعَالَى وَ قَدْ بَلَغَنِی أَنَّ بَعْضَ مَنْ یَأْخُذُ مِنَ التُّرْبَهِ شَیْئاً یَسْتَخِفُّ بِهِ حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ لَیَطْرَحُهَا فِی مِخْلَاهِ الْبَغْلِ وَ الْحِمَارِ وَ فِی وِعَاءِ الطَّعَامِ وَ مَا یُمْسَحُ بِهِ الْأَیْدِی مِنَ الطَّعَامِ وَ الْخُرْجِ وَ الْجُوَالِقِ فَکَیْفَ یَسْتَشْفِی بِهِ مَنْ هَذَا حَالُهُ عِنْدَهُ وَ لَکِنَّ الْقَلْبَ الَّذِی لَیْسَ فِیهِ یَقِینٌ مِنَ الْمُسْتَخِفِّ بِمَا فِیهِ صَلَاحُهُ یُفْسِدُ عَلَیْهِ عَمَلَهُ.

حدیث ۶

حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنْ رِزْقِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ سُلَیْمَانَ بْنِ عَمْرٍو السَّرَّاجِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: یُؤْخَذُ طِینُ قَبْرِ الْحُسَیْنِ ع مِنْ عِنْدِ الْقَبْرِ عَلَى سَبْعِینَ بَاعاً فِی سَبْعِینَ بَاعاً.

حدیث ۷

حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ یَعْقُوبَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ: الْخَتْمُ عَلَى طِینِ قَبْرِ الْحُسَیْنِ علیه السلام أَنْ یُقْرَأَ عَلَیْهِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِی لَیْلَهِ الْقَدْرِ.

حدیث ۸

وَ رُوِیَ‏ إِذَا أَخَذْتَهُ فَقُلْ اللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذِهِ التُّرْبَهِ الطَّاهِرَهِ وَ بِحَقِّ الْبُقْعَهِ الطَّیِّبَهِ وَ بِحَقِّ الْوَصِیِّ الَّذِی تُوَارِیهِ وَ بِحَقِّ جَدِّهِ وَ أَبِیهِ وَ أُمِّهِ وَ أَخِیهِ وَ الْمَلَائِکَهِ الَّذِینَ یَحُفُّونَ بِهِ وَ الْمَلَائِکَهِ الْعُکُوفِ عَلَى قَبْرِ وَلِیِّکَ- یَنْتَظِرُونَ نَصْرَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِمْ أَجْمَعِینَ وَ اجْعَلْ لِی فِیهِ شِفَاءً مِنْ کُلِّ دَاءٍ وَ أَمَاناً مِنْ کُلِّ خَوْفٍ وَ غِنًى مِنْ کُلِّ فَقْرٍ وَ عِزّاً مِنْ کُلِّ ذُلٍّ وَ أَوْسِعْ بِهِ عَلَیَّ فِی رِزْقِی وَ أَصِحَّ بِهِ جِسْمِی.

حدیث ۹

حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْیَرِیُّ عَنْ أَبِیهِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْبَصْرِیِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْکُوفَهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام ‏ حَرِیمُ قَبْرِ الْحُسَیْنِ علیه السلام فَرْسَخٌ فِی فَرْسَخٍ فِی فَرْسَخٍ فِی فَرْسَخٍ.

حدیث ۱۰

حَدَّثَنِی جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِیمَ الْمُوسَوِیُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ [عُبَیْدِ اللَّهِ‏] بْنِ نَهِیکٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی الْمُغِیرَهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: قُلْتُ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام إِنِّی رَجُلٌ کَثِیرُ الْعِلَلِ وَ الْأَمْرَاضِ وَ مَا تَرَکْتُ دَوَاءً إِلَّا وَ قَدْ تَدَاوَیْتُ بِهِ فَقَالَ لِی فَأَیْنَ أَنْتَ عَنْ تُرْبَهِ الْحُسَیْنِ ع فَإِنَّ فِیهَا الشِّفَاءَ مِنْ کُلِّ دَاءٍ وَ الْأَمْنَ مِنْ کُلِّ خَوْفٍ وَ قُلْ إِذَا أَخَذْتَهُ اللَّهُمَّ إِنِّی أَسْأَلُکَ بِحَقِّ هَذِهِ الطِّینَهِ وَ بِحَقِّ الْمَلَکِ الَّذِی أَخَذَهَا وَ بِحَقِّ النَّبِیِّ الَّذِی قَبَضَهَا وَ بِحَقِّ الْوَصِیِّ الَّذِی حَلَّ فِیهَا صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَیْتِهِ وَ اجْعَلْ لِی فِیهَا شِفَاءً مِنْ کُلِّ دَاءٍ وَ أَمَاناً مِنْ کُلِّ خَوْفٍ- قَالَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الْمَلَکَ الَّذِی أَخَذَهَا جَبْرَائِیلُ وَ أَرَاهَا النَّبِیَّ ص فَقَالَ هَذِهِ تُرْبَهُ ابْنِکَ هَذَا تَقْتُلُهُ أُمَّتُکَ مِنْ بَعْدِکَ وَ النَّبِیُّ الَّذِی قَبَضَهَا فَهُوَ مُحَمَّدٌ ص وَ أَمَّا الْوَصِیُّ الَّذِی حَلَّ فِیهَا فَهُوَ الْحُسَیْنُ بْنُ عَلِیٍّ سَیِّدُ الشُّهَدَاءِ قُلْتُ قَدْ عَرَفْتُ الشِّفَاءَ مِنْ کُلِّ دَاءٍ فَکَیْفَ [فَمَا] الْأَمَانُ مِنْ کُلِّ خَوْفٍ قَالَ إِذَا خِفْتَ سُلْطَاناً أَوْ غَیْرَ ذَلِکَ فَلَا تَخْرُجْ مِنْ مَنْزِلِکَ إِلَّا وَ مَعَکَ مِنْ طِینِ قَبْرِ الْحُسَیْنِ ع وَ قُلْ إِذَا أَخَذْتَهُ اللَّهُمَّ إِنَّ هَذِهِ طِینَهُ قَبْرِ الْحُسَیْنِ وَلِیِّکَ وَ ابْنِ وَلِیِّکَ اتَّخَذْتُهَا حِرْزاً لِمَا أَخَافُ وَ لِمَا لَا أَخَافُ فَإِنَّهُ قَدْ یَرِدُ عَلَیْکَ مَا لَا تَخَافُ قَالَ الرَّجُلُ فَأَخَذْتُهَا کَمَا قَالَ فَصَحَّ وَ اللَّهِ بَدَنِی وَ کَانَ لِی أَمَاناً مِنْ کُلِّ مَا خِفْتُ وَ مَا لَمْ أَخَفْ کَمَا قَالَ فَمَا رَأَیْتُ بِحَمْدِ اللَّهِ بَعْدَهَا مَکْرُوهاً.

حدیث ۱۱

أَخْبَرَنِی حَکِیمُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ حَکِیمٍ عَنْ سَلَمَهَ عَنْ أَحْمَدَ [مُحَمَّدِ] بْنِ إِسْحَاقَ الْقَزْوِینِیِّ عَنْ أَبِی بَکَّارٍ قَالَ: أَخَذْتُ مِنَ التُّرْبَهِ الَّتِی عِنْدَ رَأْسِ قَبْرِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیٍّ علیه السلام فَإِنَّهَا طِینَهٌ حَمْرَاءُ فَدَخَلْتُ عَلَى الرِّضَا علیه السلام فَعَرَضْتُهَا عَلَیْهِ فَأَخَذَهَا فِی کَفِّهِ ثُمَّ شَمَّهَا ثُمَّ بَکَى حَتَّى جَرَتْ دُمُوعُهُ ثُمَّ قَالَ هَذِهِ تُرْبَهُ جَدِّی.

حدیث ۱۲

حَدَّثَنِی أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَیْنِ الْعَسْکَرِیُّ بِالْعَسْکَرِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ مَهْزِیَارَ عَنْ أَبِیهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِی حَمْزَهَ الثُّمَالِیِّ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ علیه السلام ‏ إِذَا أَرَدْتَ حَمْلَ الطِّینِ مِنْ قَبْرِ الْحُسَیْنِ علیه السلام فَاقْرَأْ فَاتِحَهَ الْکِتَابِ وَ الْمُعَوِّذَتَیْنِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِی لَیْلَهِ الْقَدْرِ وَ یس وَ آیَهَ الْکُرْسِیِّ وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ عَبْدِکَ وَ رَسُولِکَ وَ حَبِیبِکَ وَ نَبِیِّکَ وَ أَمِینِکَ وَ بِحَقِّ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ عَبْدِکَ وَ أَخِی رَسُولِکَ وَ بِحَقِّ فَاطِمَهَ بِنْتِ نَبِیِّکَ وَ زَوْجَهِ وَلِیِّکَ وَ بِحَقِّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَیْنِ وَ بِحَقِّ الْأَئِمَّهِ الرَّاشِدِینَ- وَ بِحَقِّ هَذِهِ التُّرْبَهِ وَ بِحَقِّ الْمَلَکِ الْمُوَکَّلِ بِهَا وَ بِحَقِّ الْوَصِیِّ الَّذِی حَلَّ فِیهَا- وَ بِحَقِّ الْجَسَدِ الَّذِی تَضَمَّنَتْ وَ بِحَقِّ السِّبْطِ الَّذِی ضُمِّنَتْ وَ بِحَقِّ جَمِیعِ مَلَائِکَتِکَ وَ أَنْبِیَائِکَ وَ رُسُلِکَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ لِی هَذَا الطِّینَ شِفَاءً مِنْ کُلِّ دَاءٍ وَ لِمَنْ یَسْتَشْفِی بِهِ مِنْ کُلِّ دَاءٍ وَ سُقْمٍ وَ مَرَضٍ وَ أَمَاناً مِنْ کُلِّ خَوْفٍ اللَّهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَیْتِهِ اجْعَلْهُ عِلْماً نَافِعاً وَ رِزْقاً وَاسِعاً وَ شِفَاءً مِنْ کُلِّ دَاءٍ وَ سُقْمٍ وَ آفَهٍ وَ عَاهَهٍ- وَ جَمِیعِ الْأَوْجَاعِ کُلِّهَا- إِنَّکَ عَلى‏ کُلِّ شَیْ‏ءٍ قَدِیرٌ وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ التُّرْبَهِ الْمُبَارَکَهِ الْمَیْمُونَهِ وَ الْمَلَکِ الَّذِی هَبَطَ بِهَا وَ الْوَصِیِّ الَّذِی هُوَ فِیهَا صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ سَلِّمْ وَ انْفَعْنِی بِهَا- إِنَّکَ عَلى‏ کُلِّ شَیْ‏ءٍ قَدِیرٌ.

پی نوشت:

  1. کامل الزیارات ؛ النص ؛ ص۲۷۹ ↩︎
mojtaba وب‌سایت

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *